يتجه الدولار لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ حزيران وسط قلق المستثمرين بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند ثم تراجعه المفاجئ.
وتعرض الدولار لضغوط كبيرة بعد الهبوط الذي شهدته الأصول الأميركية مطلع الأسبوع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
ويتجه مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة للانخفاض بواحد في المئة وهو أسوأ أداء له في أسبوع منذ حزيران 2025.
واستقر اليورو عند 1.1751 دولار ويحوم بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع الذي لامسه في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة.
وتذبذب الين حول 158.50 مقابل الدولار في ساعات التداول الآسيوية المبكرة ويتجه للهبوط للأسبوع الرابع على التوالي في سلسلة لم يشهدها منذ أيلول. ويخشى المتعاملون من أن يؤدي تجاوز مستوى 160 إلى دفع طوكيو إلى التدخل في سوق العملات لدعم الين.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار فيما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.25 بالمئة إلى 0.5914 دولار.