انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب – الذي تغيب عن مباراة “سوبر بول” وحضر بدلاً من ذلك حفلاً للمشاهدة في فلوريدا- أداء المغني باد باني في استراحة بين الشوطين ووصفه بأنه “صفعة على الوجه” وقال “لا أحد يفهم كلمة واحدة” مما كان يقوله مغني الراب البورتوريكي.
وكتب ترامب عبر “تروث سوشال”: “عرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول سيء للغاية، بل هو من أسوأ العروض على الإطلاق! إنه عرض لا معنى له، ويمثل إهانة لعظمة أميركا، ولا يعكس معاييرنا في النجاح والإبداع والتميز”.، وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: “هذا “العرض” ليس إلا “صفعة” لبلدنا، الذي يضع معايير وأرقاماً قياسية جديدة كل يوم”.
وأشعل باد باني، واسمه الحقيقي بينيتو أنطونيو مارتينيز أوكاسيو، المسرح ليلة الأحد بأشهر أغانيه، التي يقدمها باللغة الإسبانية. وشارك في الحفل عدد من النجوم الكبار، من بينهم ليدي غاغا وريكي مارتن.
وخلال العرض، قدم باد باني رسالة موحدة، موسعاً معنى عبارة “بارك الله في أميركا” لتشمل جميع دول الأميركيتين – من تشيلي إلى كندا.
وقال باد باني: “حفظ الله أميركا، سواء كانت تشيلي أو الأرجنتين”، ثم شرع في سرد أسماء أكثر من 20 دولة في أميركا الشمالية والجنوبية، وعرض أعلام العديد منها. ووقف بجانب علم الولايات المتحدة وعلم بورتوريكو، وهي إقليم تابع للولايات المتحدة.
كما عرض رسالة مكتوبة على كرة قدم تقول: “معاً نحن أميركا”.
وانتقد الرئيس لغة العرض وتصميم رقصاته. وكتب ترامب في منشوره على موقع “تروث سوشيال”: “لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل”، مضيفاً أن الرقص كان “مقززاً”، لا سيما بالنسبة للأطفال الصغار الذين يشاهدونه في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم.
ولا يُعد انتقاد ترامب مفاجئاً. فقد سبق له أن وصف باد باني بأنه “خيار سيء للغاية” لعرض ما بين الشوطين.
ويُعد باد باني أحد أكثر الفنانين استماعاً على الإنترنت في العالم، وقد قدم عرضاً بعد أسبوع واحد فقط من صنعه التاريخ في جوائز غرامي، حيث فاز بجائزة ألبوم العام عن ألبوم Debí Tirar Más Fotos ، وهو أول ألبوم باللغة الإسبانية يحصل على الجائزة الكبرى لأكاديمية التسجيلات.