واصل مقاتلو حزب الله التصدي في المناطق الحدودية لمحاولات التقدم في بعض النقاطن واشتبكوا معها وتمكنوا من ايقاع المزيد من الخسائر في صفوفها.
واعترفت مصادر العدو باصابة اكثر من 13 ضابطا وجنديا، بينهم ابن وزير المال المتشدد.
وقالت مصادر امنية لـ «الديار» امس ان جيش العدو لم يتقدم امس في اي منطقة من المحاور، التي كان تحرك عليها وتقدم فيها مئات الامتار او في بعضها بين كيلومتر او كيلومترين باتجاه جنوبي الخيام.