أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الإجتماع غير الرسمي لقادة الإتحاد الأوروبي في قبرص شكلت محطة مفصلية لإعلان الهدف من التفاوض والحصول على تأييد أوروبي واسع لهذه الخطوة، لافتة الى انه ليس مستبعدا ان تكون للرئيس عون اطلالات خارجية في سياق تزخيم مبادرته حول التفاوض المباشر.
الى ذلك، رأت المصادر ان الإجتماع التمهيدي الثاني بين لبنان وإسرائيل والذي شارك في قسم منه الرئيس دونالد ترامب لم يدخل في تفاصيل التفاوض كعنوان وارتكز في قسم منه على تمديد مهلة الهدنة والتأكيد على أهمية هذا الخيار على ان يعود الجانبان لترتيب الملفات وجدول اعمال الـجلسات المقبلة، فهل بكون الإجتماع المرتقب فرصة لعرض الاوراق او انه لا يزال من السابق لأوانه عرض الملف.
ولئن حظيت محادثات الرئيس عون في نيقوسيا مع رؤساء وزعماء أوروبيين وعرب لجهة تركيزها على مساعدة لبنان على مسارات مختلفة، منها تثبيت وقف النار مع اسرائيل والاستقرار الداخلي، فضلاً عن الاستعدادات للمساعدات في إعادة الإعمار باهتمام داخلي، فإن اللقاء الذي عقد بين الرئيسين نبيه بري ونواف سلام.وفهم أن البحث تناول تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية الميدانية في ضوء مواصلة إسرائيل خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب إضافة لملف النازحين. كما وضع الرئيس سلام رئيس المجلس النيابي في أجواء ونتائج زيارته فرنسا واللوكسمبورغ.