ما قاله الرئيس عون لجهة تنسيقه وتشاوره مع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام في كل خطوة اتخذها في ما يتعلق بالمفاوضات، لم يلقَ ارتياحًا لدى الرئيس بري. كذلك لم يلقَ ارتياحه قول الرئيس عون إنّ البيان الأميركي الذي صدر بعد اللقاء التنظيمي في واشنطن هو نفسه ما وافقت عليه جميع الأطراف في لبنان عام 2024، والذي عُرف آنذاك باتفاق وقف الأعمال العدائية.
وانزعاج الرئيس بري من الموقفين حتّم ردًا من مكتبه الإعلامي، الذي وصف كلام الرئيس عون حول النقطتين بأنّه “غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك”. وفيما علمت “الأنباء الإلكترونية” أنّ تواصلًا مباشرًا بين عون وبري سُجّل أمس الأربعاء خلال النهار، وقبل صدور الموقفين، تفيد معلومات خاصة بأنّ مباحثات سيعقدها الحزب التقدمي الاشتراكي لفهم طبيعة التباين بين الرئيسين عون وبري وخلفيته وبالتالي العمل على المعالجة، لا سيما أنّ الطرفين يتفقان على عناوين عريضة، ولا يستطيع لبنان تجاوز هذه المرحلة الدقيقة وثمّة خلافات بين الرئاسات الثلاث.