خرجت ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز، عن صمتها بمنشور مطول عبر حسابها الرسمي، ردّت خلاله على الشائعات التي طالت علاقتها بشقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، كما وجهت انتقادات حادة لمن يقدمون أعماله بعد رحيله تحت شعار التكريم.
وأكدت ريما، أن العلاقة بينها وبين زياد كانت ممتازة من أول العمر لآخره وذلك عبر حسابها على فيسبوك، نافيةً ما تردد عن وجود خلاف دائم بينهما، رغم اعترافها بحدوث قطيعة موقّتة بينهما، وكذلك بين زياد ووالدته فيروز، بسبب تصريحات إعلامية أدلى بها الراحل عن أسرته، اعتبرتها غير صحيحة.
وأوضحت أن تلك الخلافات كانت عائلية وعابرة، مشيرة إلى أنها اختارت عدم الدخول في سجالات إعلامية معه، لأنها كانت تدرك طبيعة شخصيته، مؤكدة أن زياد كان يفرغ غضبه مع الأشخاص الأقرب إليه.
وروت ريما موقفًا طريفًا جمعها بزياد أثناء عرض مسرحية “لولا فسحة الأمل”، عندما حاول إرباكها على خشبة المسرح، ثم سعى إلى نزع الباروكة التي كانت ترتديها، ما تسبب في مطاردة بينهما داخل الكواليس وتوقف العرض لعدة دقائق وسط دهشة الجمهور.
وشددت على أن من يردد أن زياد لم يكن يحبها “مخطئ تمامًا”، مضيفة: “أنا لا أحب زياد فقط… أنا أعبده”.
كما هاجمت ريما الرحباني في ختام حديثها، مَن يستغلون اسم زياد الرحباني بعد وفاته، مؤكدةً على أن تكريمه الحقيقي يكون بالحفاظ على أعماله الأصلية وإعادة بثها كما قدمها، وليس من خلال حفلات أو إعادة تقديم أعماله لتحقيق الشهرة أو المكاسب، داعية الجميع إلى التوقف عن “التعلق باسمه” وترك إرثه الفني كما هو.