انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الخميس، مستمرةً في التراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار، إذ أعادت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إشعال المخاوف بشأن التضخم المستمر وارتفاع أسعار الفائدة.
ولم يجد المعدن الأصفر دعماً يُذكر من محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر تموز، الذي كشف عن انقسام واسع بين صانعي القرار حول ما إذا كان ينبغي للبنك المركزي رفع أسعار الفائدة مجدداً.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,070.81 دولار للأونصة، فيما تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.1% إلى 4,079.47 دولار للأونصة.
وكان المعدن الأصفر يعاني من خسائر متتالية لثلاثة أيام متتالية، في أعقاب تصاعد النشاط العسكري بين الولايات المتحدة وإيران الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد، مما أثار بدوره مخاوف متزايدة بشأن التضخم المدفوع بأسعار الطاقة وتداعياته على أسعار الفائدة.
واستفاد الدولار من المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم، إذ ظل مؤشر الدولار قريباً من أعلى مستوياته خلال 13 شهراً التي سجّلها في تموز.
وجاءت المعادن النفيسة الأخرى أيضاً حاملة في معظمها يوم الخميس، بعد أن تراجعت تبعاً للذهب في الجلسات الأخيرة. وانخفض الفضة الفورية بنسبة 0.5% إلى 58.0060 دولار للأونصة، في حين ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.5% إلى 1,594.00 دولار للأونصة.