أكدت جهات على صلة بموقف المقاومة لـ«البناء»، بأن الحزب لا ينظر بسلبية إلى إعادة التواصل بين بري وعون ولا باللقاء في بعبدا، بل بالعكس يشجع على أيّ تواصل أو لقاء يحصّن الساحة الداخلية، وقيادة الحزب متفاهمة مع الرئيس بري الذي يقارب المسائل الوطنية والقضايا الكبرى من موقعه كرئيس للمجلس النيابي وليس فقط من موقع عضويته في الثنائي أو في فريق المقاومة، أي من موقع الحريص على الاستقرار الداخلي ووحدة الصف رغم الانقسام الداخلي اللبناني.
ونفت المصادر وجود أيّ خلاف بين الحزب والرئيس بري، بل أكدت أنّ التنسيق قائم بشكل دائم في كافة القضايا، والقطيعة مع رئيس الجمهورية لها أسبابها المبدئية والسياسية، لكن لا يعني أن يقاطع الرئيس بري عون، بل التنسيق ضروري بين الرئاسات بما تقتضيه المصلحة الوطنية.