أكد رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، خلال مؤتمر صحفي في بلدة تارنافا-كولونيا بمقاطعة لوبلين حيث سقط الجسم الذي خرق المجال الجوي البولندي، أنه لا توجد أي معطيات تشير إلى أن بولندا كانت هي الهدف المباشر للضربة. وأوضح توسك أن الأدلة المتوافرة والقطع المعثور عليها تدل بشكل كبير على أنه صاروخ روسي من طراز “خا-101″، محذراً من أن روسيا ستبذل قصارى جهدها للتنصل من المسؤولية وإخفاء تورطها في الحادث.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجانب الأميركي أبدى اهتماماً بالمشاركة في إجراءات التحقيق والتقييم الفني الجارية لضمان الشفافية المطلقة واطلاع الرأي العام على مجريات الأمور بوضوح.
من جهته، أوضح رئيس النيابة الإقليمية أن الحفرة الناجمة عن السقوط يبلغ قطرها عشرة أمتار وعمقها خمسة أمتار مع تناثر الشظايا لمسافة مئتي متر، بينما تدرس السلطات طلباً مقدماً من الخبراء الأوكرانيين للمشاركة في أعمال المعاينة وتحليل الأدلة ضمن التحقيق الجاري بتهمة تعريض الملاحة الجوية للخطر.