قلّد راعي أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد في كنيسة القديسة حنة في المقر البطريركي في الربوة، القائم بأعمال سفارة فرسان مالطا في قبرص، رجل الاعمال فادي رومانوس، وسام القبر المقدس الاورشليمي، في حضور حشد من الاهل والاصدقاء.
وبعد التقليد انتقل الجميع الى صالون البطريركية حيث كانت كلمة للبطريرك يوسف العبسي رحب فيها ب”الحضور وبكل فاعل خير وبكل مبادرة محبة وبكل عامل بموجب تعاليم الكنيسة التي تدعو الى مساعدة المحتاجين والتعاطي معهم بكل محبة واحترام، وهذا ما يقوم به ولدنا السيد فادي من خلال نشره لمبادىء الكنيسة والعمل بموجبها”.
رومانوس
بدوره شكر رومانوس “البطريرك العبسي على استقباله” وقال:”ان موافقتكم على طلب صاحب السيادة المطران ايلي حداد منحي وسام القبر الاورشليمي المقدس يحملني مسؤولية مضاعفة في العمل والالتزام برسالة كنيستنا الام والمعلمة بخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي نعيشها”.
أضاف:”ان قساوة ظروفنا الوطنية بأوجهها الاقتصادية والمعيشية والتنموية تلزم جميع المؤمنين بتوظيف امكانياتهم لتعزيز رسالة الخدمة والمحبة تجاه الاكثر ضعفا في مجتمعنا”.
تابع:”اننا ندرك جميعا حجم الاخطار المتنوعة التي تهددنا، تهدد شبابنا، تهدد عائلاتنا، ولا سبيل الى مواجهتها الا بالعودة الى قيمنا الانجيلية نجسدها مبادرات عملية توفر العناية الانسانية والابعاد التنموية، واهمية هذه الابعاد انها ترادف معاني السلام والرسوخ في الارض تحت ضغط هجرتين خطيرتين داخلية وخارجية”.
وقال: “ان خدمتي في رحاب كنيستنا تنبع من ايمان عميق وراسخ يعكس حضور المسيحيين الاوائل حين كان كل شيء مشتركا بينهم، ويواظبون على كسر الخبز والصلاة”.
ختم:”عهدي أن أتابع المسيرة التي نشأت عليها، والى المزيد من الخدمة والتعاون والتضامن . وشكرا لله على نعمه ولآباء كنيستنا يعززون فينا رسالة حضارة المحبة وسط ظروف قاسية وتحولات مصيرية. انها الرسالة التي تدعونا الى الثبات في شهادتنا المسيحية في مجتمع ليس كله مسيحيا”.