تستعد الكرة الأرجنتينية لوداع حقبة تاريخية مع اقتراب المباراة الأخيرة لليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، في تكريم يعكس المكانة التي يحتلها قائد “الألبيسيليستي” في تاريخ المنتخب.
وأكد ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، أن القميص رقم 10 سيبقى شاغراً في المباريات الودية المقبلة، على أن يرتديه ميسي في مباراة وداعه أمام بنين يوم 6 تشرين الأول المقبل على ملعب “مونومنتال” في العاصمة بوينس آيرس.
وقال سكالوني إن المنتخب “لن يعطي الرقم 10 لأي لاعب حتى مباراة ليو”، في إشارة إلى إبقاء القميص محفوظاً لميسي خلال مواجهتي بوليفيا وبوركينا فاسو، قبل ظهوره الأخير مع المنتخب.
وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في آب الماضي، قبل أن تتم دعوته للمشاركة في مباراة وداعية أمام بنين، بعدما اتفق مع الاتحاد الأرجنتيني على خوض مواجهة أخيرة أمام الجماهير في بوينس آيرس.
ومن المقرر أن تخوض الأرجنتين مباراة أمام بوليفيا في 30 أيلول، ثم تواجه بوركينا فاسو في 3 تشرين الأول، قبل أن يختتم ميسي مشواره الدولي أمام بنين في السادس من الشهر ذاته.
ووفقاً للاتحاد الأرجنتيني، سيشارك ميسي في مباراة بنين فقط ضمن هذه السلسلة من المباريات الودية.
وستكون مواجهة بنين الظهور الدولي الأخير لميسي مع الأرجنتين، بعدما خاض مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، توج خلالها بكأس العالم 2022 وكوبا أميركا مرتين، إلى جانب تحقيقه أرقاماً قياسية عديدة بقميص المنتخب.
وكشف ميسي بالفعل عن القميص الخاص الذي سيرتديه في مباراة الوداع، ويحمل اسمه والرقم 10 باللون الذهبي، ضمن تصميم مخصص لهذه المناسبة.
ومع اقتراب رحيل ميسي عن المنتخب، بدأت ملامح مرحلة جديدة في الظهور، إذ أكد سكالوني أن المدافع كريستيان روميرو سيتولى شارة قيادة الأرجنتين بعد القائد التاريخي.
أما هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10 بعد ميسي، فلم يحسمها الجهاز الفني حتى الآن، وفق تصريحات سكالوني، الذي ترك القرار إلى ما بعد مباراة الوداع.
وبذلك، لن يظهر الرقم 10 مع الأرجنتين في مواجهتي بوليفيا وبوركينا فاسو، قبل أن يرتديه ميسي للمرة الأخيرة أمام بنين، في مباراة تمثل ختام مسيرته الدولية مع المنتخب.