أكدت السفارة الروسية أن موسكو سترد على العقوبات اليابانية بإجراءات مضادة منهجية تستهدف الإضرار بمصالح طوكيو في مجالات حساسة، معتبرة الحزمة خطوة استفزازية تزيد تدهور العلاقات.
وقالت السفارة الروسية في تعليق على حزمة العقوبات الجديدة التي أقرتها اليابان “سنرد على مثل هذه الخطوات بإجراءات مضادة منهجية تستهدف إلحاق الضرر بمصالح طوكيو في المجالات الحساسة بالنسبة إليها”.
وأضافت أن حزمة العقوبات اليابانية الجديدة ضد روسيا تمثل “خطوة استفزازية” تؤدي إلى مزيد من تدمير العلاقات بين طوكيو وموسكو.
وجاء في تعليق البعثة الدبلوماسية الروسية أن الحزمة المعلنة في 2 أكتوبر، وهي الأولى للإدارة اليابانية الحالية والـ27 إجمالا من الإجراءات التقييدية غير المشروعة تمثل “خطوة استفزازية متعمدة تستهدف مواصلة تدمير العلاقات الروسية اليابانية”.
وأكدت السفارة أن الجانب الياباني يتحمل المسؤولية الكاملة عن “العواقب السلبية الحتمية” لهذه الإجراءات.
وتشير الوثائق المرفقة إلى أن العقوبات تفرض على خلفية الوضع في أوكرانيا، بينما كانت صحيفة “يوميوري” التي كشفت سابقا عن خطط لفرض قيود جديدة، قد ربطت هذه الخطوة أيضا برحلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيتوروب إحدى جزر الكوريل الجنوبية التي تطالب اليابان بإعادتها إليها.
وأثارت زيارة بوتين هذه رد فعل حادا في طوكيو وصفه سفير روسيا لدى اليابان نيكولاي نوزدريوف بأنه خطوة غير مبررة، موضحا أن جزر الكوريل الجنوبية جزء لا يتجزأ من روسيا.