رأى النائب ملحم خلف انّ “إطلاق النار على موقع تابع لليونيفيل في محيط كفرشوبا أمرٌ خطير ومرفوض رفضًا قاطعًا، ولا يجوز التعامل معه وكأنه حادث عابر أو تبريره تحت أي ذريعة”.
وقال في بيان: “ليست اليونيفيل طرفًا في أي نزاع، بل هي قوة أممية تعمل بموجب تفويض صادر عن مجلس الأمن، ووجودها في جنوب لبنان يشكّل جزءًا من منظومة الشرعية الدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار ومواكبة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.
وأضاف: “إنّ حياة أفراد اليونيفيل ليست مادة للرسائل السياسية أو العسكرية، ولا مواقع الأمم المتحدة هي ساحات للاشتباك، وإن أي إطلاق نار باتجاه موقع تابع للأمم المتحدة يستوجب تحقيقًا جديًا وشفافًا وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات ومحاسبة المرتكبين”.
وأشار إلى أنّ “لبنان الذي يطالب اليوم المجتمع الدولي بالتمسّك بدور اليونيفيل وعدم ترك الجنوب أمام أي فراغ، يحب ألا يتساهل مع أي اعتداء يطال قواتها”.
واعتبر أنّ “حماية اليونيفيل ليست حماية لقوة أجنبية في لبنان، بل هي حماية لقرار أممي، ولمظلّة شرعية دولية، ولجزء أساسي من الاستقرار الذي يحتاج إليه لبنان وأهله، ولا سيما أبناء الجنوب”.