أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن قوات بلاده ستستأنف استهداف البنية التحتية والمصافي النفطية داخل الأراضي الروسية، مؤكدًا انتهاء التزام كييف بالتهدئة المؤقتة التي طالبت بها واشنطن، وموجهًا انتقادات حادة للسياسات الأميركية الأخيرة تجاه الحرب.
وفي مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” نُشرت يوم الخميس، قال زيلينسكي: “لقد تم رفع الحظر على مهاجمة المصافي لقد انتهى الأمر”.
وأوضح أن أوكرانيا أوقفت ضرباتها على المنشآت النفطية الروسية لمدة 3 أيام امتثالًا لمطالب الإدارة الأميركية، إلا أن القوات الروسية استغلت تلك الفترة لمواصلة قصفها للمدن والأهداف الأوكرانية.
وأبدى الرئيس الأوكراني غضبه الشديد مما وصفه بتراجع “خطير” في الدعم الاستخباراتي الأميركي لبلاده خلال الأيام الماضية، متزامنًا مع تباطؤ متعمد لخدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” التابعة لشركة “سبيس إكس”.
وأشار زيلينسكي إلى أن القوات الأوكرانية تُركت من دون إنذارات مبكرة بشأن الهجمات الصاروخية الروسية، متأثرةً بتراجع كفاءة الاتصالات على خطوط المواجهة الأمامية، رافضًا الفرضية التي ترجع تدهور خدمة “ستارلينك” إلى مجرد أعطال تقنية.