طالبت باريس جاكسون، ابنة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، بتحويل 600 مليون دولار من أصول تركة والدها إلى صندوق ائتماني مخصص لها ولشقيقيها، في خطوة تعكس استمرار الخلاف بينها وبين القائمين على إدارة التركة بشأن آلية توزيع الأموال والعوائد المالية.
وتقدمت باريس، البالغة من العمر 28 عامًا، بطلب إلى محكمة في لوس أنجلوس، طالبت فيه بإصدار قرار يلزم بتحويل المبلغ إلى «صندوق عائلة مايكل جاكسون الائتماني».
واستندت في طلبها إلى أن تركة والدها حققت عائدات بمليارات الدولارات منذ وفاته عام 2009، رغم أن الصندوق المخصص لأبنائه لم يحصل، بحسب ما ورد في طلبها، على أي تمويل حتى الآن.
ويضم الصندوق أبناء مايكل جاكسون الثلاثة، وهم برينس، البالغ من العمر 29 عامًا، وباريس، وبيجي، البالغ 24 عامًا.
وكان من المقرر أن يحصل الأبناء على عوائد حصصهم عند بلوغ سن 21 عامًا، مع إتاحة دفعات مالية إضافية عند الوصول إلى أعمار 30 و35 و40 عامًا، وفقًا للترتيبات الخاصة بالصندوق.
واستندت باريس في مطالبتها إلى عدد من الصفقات التجارية وعمليات بيع الأصول التي نفذتها إدارة التركة خلال السنوات الماضية، ومن أبرزها بيع حصة والدها في شركة «إي إم آي» لنشر الموسيقى، ومزرعة «نيفرلاند»، بالإضافة إلى الصفقة المبرمة مع شركة «سوني» عام 2023، والتي تضمنت أعمال مايكل جاكسون الموسيقية وحقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها.
وكشفت الوثائق المالية أن أصول التركة تضمنت نحو 850 مليون دولار في صورة أموال نقدية أو أصول قابلة للتحويل إلى نقد، حتى كانون الأول 2024، بينما ترى باريس أن نحو 600 مليون دولار من هذه القيمة يمكن توزيعها، بعد مراعاة الالتزامات المالية المحتملة.
في المقابل، تتمسك إدارة التركة بضرورة تسوية عدد من الملفات القانونية العالقة قبل استكمال تمويل الصناديق، وعلى رأسها النزاع مع مصلحة الضرائب الأميركية بشأن مطالبات ضريبية وغرامات تصل قيمتها إلى 700 مليون دولار.
ونفت إدارة التركة حجب أي أموال مستحقة لأبناء مايكل جاكسون أو الانتقاص من حصصهم، مؤكدة أنها قدمت لهم توزيعات مالية تجاوزت 200 مليون دولار.
كما أوضحت أن وصية مايكل جاكسون تنص على عدم حصول أبنائه على حصص من التوزيعات قبل بلوغهم سن الثلاثين، وهو ما يمثل أحد محاور الخلاف الدائر حول توقيت وآلية حصولهم على مستحقاتهم المالية.