أعلنت الحكومة السويدية، الخميس، تعزيز إجراءات الرقابة على الحدود الداخلية للبلاد لمدة 6 أشهر، استناداً إلى تقييم يفيد بوجود تهديد خطير للنظام العام والأمن الداخلي.
وكان جهاز الأمن السويدي، حذر الأربعاء، من “ارتفاع خطر تعرض شركات الصناعات الدفاعية في البلاد لعمليات تخريب روسية، في ظل تزايد تركيز موسكو على تعطيل الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا”.
وقالت المديرة العامة للجهاز، شارلوت فون إيسن، إن مستوى التهديد ارتفع خلال الأشهر الأخيرة، وإن الشركات السويدية التي تزود أوكرانيا بمعدات عسكرية باتت أكثر عرضة للاستهداف.
وأضافت، في مقابلة مع وكالة TT السويدية، أن روسيا باتت تركز بصورة أكبر على وقف الدعم العسكري لأوكرانيا “بشكل ملموس”، ما يجعل السويد وصناعتها الدفاعية ضمن نطاق اهتمام موسكو.