قالت Gulf Marine Services ، ومقرها الإمارات، اليوم الثلاثاء إن جميع السفن التي جرى إجلاؤها في السابق بسبب الحرب على إيران عادت الآن إلى العمل بموجب نفس العقد.
وأبقت شركة الدعم البحري على توقعات أرباحها في 2026، لكنها قالت إنها تواصل تقييم الأثر المالي للاضطرابات.
وذكرت Gulf Marine Services إنها اضطرت إلى إجلاء أربع سفن من إحدى دول مجلس التعاون الخليجي في آذار بسبب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي جعلت مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، في حكم المغلق.
وأدت عمليات الإجلاء إلى توقف عملياتها في إحدى دول الخليج، ولم يتم تسجيل أي إيرادات من تلك السفن في آذار، مما أدى إلى انخفاض أرباحها في الربع الأول 24 بالمئة.
وأكدت Gulf Marine Services اليوم توقعاتها للأرباح الأساسية التي تتراوح من 105 ملايين إلى 115 مليون دولار في 2026 بعد عودة آخر سفينة جرى إجلاؤها إلى العمل.
وقال منصور العلمي الرئيس التنفيذي لـ Gulf Marine Services إن الشركة “في وضع يؤهلها للاستفادة من وضع قوة الطلب في مناطق مختلفة من الخليج”.
وارتفعت أسهم جلف مارين سيرفيسز 6.1 بالمئة إلى 20.65 بنس في التعاملات المبكرة اليوم.