أمرت الحكومة الألمانية الأربعاء شركة مملوكة للدولة بزيادة احتياطيات الغاز وسط تزايد المخاوف بشأن انخفاض مستويات التخزين قبيل فصل الشتاء، مشيرة إلى “مخاطر جيوسياسية” في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وصرحت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد لوكالة فرانس برس بأن وزيرة الاقتصاد كاتارينا رايخه “قررت توجيه شركة SEFE المملوكة للحكومة الاتحادية… لزيادة تخزين الغاز الطبيعي”.
وأضافت أن “السبب الرئيسي لهذه الخطوة يكمن في المخاطر الجيوسياسية المستمرة”.
يُذكر أن شركة SEFE التي يعني اسمها Securing Energy For Europe أي “تأمين الطاقة لأوروبا”) كانت في السابق الفرع الألماني لعملاق الطاقة الروسي “غازبروم”، لكن برلين استحوذت عليها ووضعتها تحت ملكية الدولة عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وتدير الشركة نحو ربع السعة الإجمالية لتخزين الغاز في ألمانيا.
وأوضحت وزارة الاقتصاد أن شركة SEFE ستتولى تحديد حجم الزيادة في التخزين وتوقيتها، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تقوم شركات أخرى أيضا بزيادة احتياطياتها.
وأضافت المتحدثة “تهدف الإجراءات التي ستتخذها SEFE أيضا إلى إرسال إشارة واضحة للشركات الأخرى”.