أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية استكمال تطوير منظومة دفاعية تعمل بالليزر تُعرف باسم «آيرون بيم» (الشعاع الحديدي)، على أن تدخل الخدمة بحلول نهاية كانون الأول.
وقال رئيس قسم البحث والتطوير في وزارة الحرب، دانييل غولد، خلال قمة دفاعية في تل أبيب، اليوم، إنّ «منظومة الليزر يُتوقع أن تغيّر بشكلٍ جوهري قواعد الاشتباك في ساحة المعركة». وأضاف أنّ «عمليات التطوير اكتملت وبرنامج الاختبارات الشامل أثبت قدرات المنظومة»، متعهّداً بتقديم «قدرة تشغيلية أولية» بحلول نهاية العام.
وقالت شركة «رافاييل» الحكومية للصناعات العسكرية إنّ المنظومة الجديدة «منظومة دفاع جوي أرضية تعتمد على الليزر عالي الطاقة للتصدي للتهديدات الجوية»، لافتة إلى أنّها تتمتع بـ«ميزة فريدة تتمثّل في تحييد التهديدات بسرعة باستخدام تكنولوجيا الليزر وبتكلفة شبه معدومة».
ويمثل الإعلان محطة أساسية في مشروع يعود إلى أكثر من عقد، طُوّر بالشراكة مع شركة «رافاييل» ومجموعة «إلبت» الدفاعية الخاصة.
وتهدف منظومة الليزر هذه إلى تعزيز قدرة إسرائيل على اعتراض المسيّرات والمقذوفات الأخرى، وستُضاف إلى منظومات الدفاع الجوي القائمة، وعلى رأسها «القبة الحديدية».
وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، في حزيران، أخفقت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية في اعتراض جميع المقذوفات التي أطلقتها طهران باتجاه الدولة العبرية.