تعرض مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح، بالقدس، لاقتحام ومداهمة من قبل القوات الإسرائيلية التي عمدت إلى هدم بعض المنشآت والمكاتب داخل المقر.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المقر برفقة قوات الشرطة التي هدمت بعض المنشآت هناك. فيما اعتبر بن غفير، بعد الهدم أن “هذا يوم تاريخي.. بل عيد ويوم بالغ الأهمية لحكم القدس.” وأضاف قائلاً: “لسنوات طويلة، تواجد داعمو الإرهاب هنا، لكنهم اليوم يُطردون مع كل ما بنوه”.
في المقابل، أعلنت الأونروا أنها تواجه “هجوماً غير مسبوق” في القدس الشرقية، وفق ما نقلت فرانس برس.
بدورها أكدت محافظة القدس أن هدم مكاتب في مبنى الأونروا تصعيد خطير واستهداف لوكالة أممية تتمتع بحصانة دولية. كما شددت على أن الاعتداء على الأونروا يأتي في سياق تصعيد إسرائيلي ممنهج سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات. وأشارت إلى أن إسرائيل لا تملك سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والمؤسسات العاملة فيها.
أتى ذلك هذا الاعتداء بعد تشريعات متتالية في الكنيست لمنع الوكالة من العمل، وقطع خطوط الكهرباء والماء عن المباني التابعة لها، لا سيما في القدس.