أُعلن، الاثنين، خلال فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الإطلاق الرسمي لـ”أكاديمية غزة للسينما”، في مبادرة تهدف إلى تمكين الفلسطينيين في القطاع من رواية قصصهم بأنفسهم، بالتزامن مع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة في صدارة الاهتمام العالمي.
وتسعى المبادرة، التي شارك في تأسيسها المخرجان الفلسطينيان عز الدين شلح ومي المصري، إلى إنشاء مساحة مستدامة للتعليم والتدريب والإنتاج السينمائي في قطاع غزة.
ويُعرف المخرج والأكاديمي المقيم في غزة عز الدين شلح بكونه مؤسس ورئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي، ورئيس ومؤسس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، وله العديد من المساهمات والأفلام الوثائقية التي تركز على القضية الفلسطينية وحقوق المرأة.
وقال شلح لموقع “ديدلاين”: “السينما في غزة ليست مجرد شكل فني، بل وسيلة لحفظ الذاكرة، واستعادة حقنا في تشكيل صورتنا بأنفسنا، ومنح جيل جديد الأدوات اللازمة لرواية قصته”.
ورافق الإعلان عن الأكاديمية عرض فيلم قصير ظهر فيه شلح داخل أحد الفصول الدراسية برفقة مجموعة من الشابات الطامحات إلى العمل في مجال صناعة الأفلام، وتحدثن خلاله عن رغبتهن في نقل قصصهن إلى الشاشة الكبيرة.
وحظيت المبادرة بدعم أسماء بارزة في السينما والتلفزيون الفلسطينيين، من بينهم آن ماري جاسر، وهيام عباس، وصالح بكري، إلى جانب الممثل والمخرج المصري رامي يوسف، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية عضو لجنة تحكيم مهرجان فينيسيا هذا العام.
وتُعد مي المصري من رائدات السينما الفلسطينية، ومن أبرز أعمالها فيلم “3000 ليلة” الصادر عام 2015، والذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، قبل مشاركته في عدد من المهرجانات حول العالم.