ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه تراجعاً متزايداً في ثقة الناخبين بإدارته للاقتصاد، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار البنزين والتضخم في الولايات المتحدة.
وأشارت الوكالة، في نتيجة استطلاع أجرته، إلى أن شعبية ترامب هبطت إلى أدنى مستوياتها خلال فترتيه الرئاسيتين، بينما باتت المخاوف المتعلقة بغلاء المعيشة والقدرة الشرائية تشكل تحدياً متصاعداً لإدارته، رغم محاولات البيت الأبيض تسليط الضوء على زيادة المبالغ المستردة من الضرائب ووفرة إنتاج الطاقة المحلي.
وأضافت الوكالة أن استمرار الحرب مع إيران وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية يفاقمان الضغوط الاقتصادية، وسط توقعات بارتفاع التضخم مجدداً إلى أكثر من 4%، في وقت تتراجع فيه الثقة الاستهلاكية وتتآكل الأجور الحقيقية بفعل ارتفاع الأسعار.
ونقلت الوكالة عن خبراء اقتصاديين تحذيرات من أن تباطؤ الاقتصاد الناجم عن الحرب قد يؤثر بصورة كبيرة على إنفاق الأسر الأميركية قبل انتخابات الكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر، ما قد ينعكس على فرص الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلس النواب.
وأظهرت استطلاعات رأي حديثة تصاعد الاستياء الشعبي من أداء ترامب الاقتصادي، إذ أعرب 73% من المشاركين في استطلاع لـ”رويترز/إيبسوس” عن عدم رضاهم عن تعامله مع أزمة غلاء المعيشة، فيما سجلت نسبة تأييده في استطلاع لمجلة “الإيكونوميست/يوغوف” أدنى مستوى لها على الإطلاق.