أعلنت المفوضية الأوروبية أنها لا تزال في حوار مع شركات التكنولوجيا الأميركية، مثل آبل وميتا وغوغل، بشأن الغرامات المفروضة عليها بسبب انتهاكها لقوانين الخدمات والأسواق الرقمية الأوروبية.
وكانت هيئة مكافحة الاحتكار التابعة للاتحاد الأوروبي قد فرضت في نيسان الماضي غرامة قدرها نصف مليار يورو على شركة آبل، وأخرى بقيمة 200 مليون يورو على شركة ميتا، في حين فرضت غرامة على غوغل في أيلول بلغت 2.95 مليار يورو.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، توماس رينيه، خلال مؤتمر صحفي، إن آبل وميتا كان أمامهما 60 يوماً من تاريخ العقوبات (23نيسان) لتقديم “حلول بديلة”، ورغم انقضاء المهلة، لا تزال المفوضية تقيّم المقترحات التي قدمتها الشركات، مع مراعاة رأي قطاع الصناعة الأوروبي.
وأضاف رينيه أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات ليس فرض العقوبات، بل ضمان امتثال الشركات لقوانين الاتحاد الأوروبي.
ورفض المتحدث التكهن بنتائج المناقشات الجارية مع الشركات الأميركية. وقال: “المؤكد أنه لو تم تقديم التزامات كافية وفعّالة لكنا قبلناها فورًا، وكانت القضايا قد أُغلقت بالفعل، لكن هذا ليس الحال”. وأوضح أنه في هذه المرحلة لا يوجد جدول زمني محدد، وأن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة”.
وأشار المتحدث إلى أن الحوار مع الشركتين “بناء”، مضيفًا: “لو لم يُحرز أي تقدم، لكانت غرامات التأخير الدورية التي ينص عليها قانون الاتحاد الأوروبي قد فُرضت بالفعل”.
وتطبق هذه الغرامات بأثر رجعي، وفي حال رفض المفوضية لمقترحات (آبل) و(ميتا)، سيظل عليهما دفع المبالغ الإجمالية المحتسبة بعد انقضاء مهلة الستين يومًا.