وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: “بناءً على أسس التفكير الاستعماري، فإن ما يُسمى بالضمانات الأمنية التي تُناقش في أوروبا ليست كذلك. فهي تؤدي إلى تدهور الاستقرار الاستراتيجي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. يجب أن يكون مفهوما أن توفير الضمانات الأمنية ليس شرطا، بل نتيجة لتسوية سلمية قائمة على القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة في أوكرانيا، والتي بدورها ستضمن أمن بلدنا”.
وتابعت: “ننطلق من حقيقة أن الخيارات التي اقترحها الغرب الجماعي هي من جانب واحد، وهي مبنية على توقع واضح لاحتواء روسيا، وأن مؤلفي مثل هذه الأفكار يتبعون طريق جذب نظام كييف إلى فلك الناتو”.