كشفت تقارير إعلامية أن النجم الأميركي براد بيت لا يزال يأمل في إصلاح علاقته بأفراد أسرته، مؤكدة أن أكثر ما يؤلمه ليس تخلي بعض أبنائه عن اسم عائلته، بل اتساع الفجوة بينهم خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما نقله الصحفي روب شاتر عن مصادر مقربة من بيت، فإن الممثل الحائز على الأوسكار أمضى سنوات يعيد تقييم ما حدث بعد انفصاله عن أنجلينا جولي، مشيرين إلى أن رحلة تعافيه من إدمان الكحول غيّرت نظرته إلى الماضي، حسبما نشر موقع geo.tv.
وقال أحد المصادر: ” براد يتفهم سبب شعور أبنائه بهذه الطريقة، ولا يلقي اللوم بالكامل على أنجلينا، فهو يدرك أنه ارتكب أخطاء أيضًا”.
وأضاف المصدر أن بيت لم يعد ينظر إلى الأزمة بمنطق الأبيض والأسود، موضحًا أن التعافي جعله أكثر استعدادًا لتحمل مسؤوليته عما حدث.
وأكدت المصادر أن أكثر ما يؤلم بيت هو تفكك الروابط العائلية التي كانت تجمع أفراد الأسرة في السابق، وأوضح أحد أصدقائه المقربين أن والد براد، ويليام بيت، بات في الثمانينيات من عمره، بينما توفيت والدته جين بيت عام 2025 دون أن تشهد لمّ شمل العائلة.
وأضاف: “أبناء العمومة الذين نشأوا معًا أصبحوا غرباء، وأعياد الميلاد والمناسبات تمر مع مقاعد فارغة كان يجلس عليها أفراد الأسرة”. ورغم استمرار الخلافات، تؤكد المصادر أن براد بيت لم يفقد الأمل في إعادة بناء علاقته بأبنائه، وقال مصدر مقرب: “براد يبحث فقط عن فرصة لتصحيح الأمور، كل ما يريده هو استعادة عائلته، وسيظل ينتظر ذلك اليوم”.