قال وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي سيلاحق منفذ عملية الطعن التي وقعت في الضفة، مهددًا بشن «حرب شاملة» على كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها في حال تأكد استعدادها لتنفيذ هجوم مماثل لهجوم 7 أكتوبر.
وقال كاتس، في تصريحات عقب عملية الطعن: «أتمنى الشفاء العاجل للمصاب في عملية الطعن، الجيش الإسرائيلي سيلاحق منفذ العملية ويعتقله».وأضاف أن سياسة الاحتلال في الضفة واضحة وهي ملاحقة ما أسماه بـ«الإرهاب الفلسطيني» بقوة، وتطوير وتعزيز الاستيطان اليهودي، والحفاظ على الاستقرار الأمني.
ووصف كاتس ما أسماه الإرهاب في الضفة الغربية حاليًا في أدنى مستوى له منذ عقود، مضيفًا أن إسرائيل «ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع الإرهاب من العودة ورفع رأسه».
وهدد كاتس بأنه في حال تأكد بشكل قاطع استعداد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والجهات المرتبطة بها لشن هجوم «على غرار هجوم 7 أكتوبر ضد قوات الجيش الإسرائيلي والاستيطان اليهودي»، فإنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها والجهات المرتبطة بها، وضد جميع البنى التحتية للإرهاب في الضفة، بهدف تحقيق الحسم الكامل والسريع ضدها». وأضاف: «لن نسمح بالعودة إلى واقع انتفاضة مستمرة لسنوات، كما حدث في الماضي»، متعهدًا بشن «حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية وضد كل البنى التحتية».
وأوضح أن الحملة، بحسب ما قال، ستشمل «استهداف كبار المسؤولين، وإخلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها الأنشطة والعمليات، والقضاء على المسلحين، وتدمير جميع البنى التحتية للإرهاب في المكان، وبقاء الجيش الإسرائيلي في المناطق التي سيتم إخلاؤها».
وأشار كاتس إلى أن ذلك سيكون «تمامًا كما فعلنا في مناطق الأمن في غزة ولبنان، وكما عملنا أيضًا في مخيمات اللاجئين في جنين وشمال الضفة». وختم قائلًا: «لن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر، وسنضمن أمن سكان وبلدات إسرائيل في كل مكان».