أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط “الموقف الثابت من اتفاق الإطار”، مشددًا على “ضرورة إعادة النظر فيه، لأنه لا يضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملًا، ويُغفل القرارات والاتفاقات الدولية التي تشكل المرجعية القانونية لإلزام إسرائيل بالانسحاب، وأبرزها اتفاقية الهدنة”.
كما أكد أن “مواقف الرئيس وليد جنبلاط تنطلق من ثوابت وطنية أرساها المعلم كمال جنبلاط، ويواصل الحزب التقدمي الاشتراكي التمسك بها، وفي مقدّمها الحفاظ على الوحدة الوطنية، ورفض كل مشاريع التفتيت والتقسيم، والتأكيد على الانتماء العربي للبنان، ومناهضة أي شكل من أشكال حلف الأقليات، والتصدي لسياسة تفتيت المنطقة التي تنتهجها إسرائيل”.
وشدد جنبلاط على أن “كل محاولات الإيحاء بوجود تباين في الموقف داخل الحزب أو اللقاء الديمقراطي، أو استهداف وحدة الموقف السياسي، محكومة بالفشل، لأن هذه الثوابت تشكل البوصلة التي تحكم مواقف التقدمي وخياراته”، داعيًا البعض إلى “الإقلاع عن تلك المحاولات الخبيثة والمسمومة”.
كما عبّر عن أمله في “أن يسهم اجتماع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية”، متمنيًا له التوفيق.
وأكد جنبلاط “أهمية استمرار عمل المجلس النيابي في إقرار القوانين الملحة، وضرورة استكمال البحث في الملفات الحياتية، وفي مقدّمها قانون العفو العام، بما يحقق العدالة ويخدم المصلحة الوطنية”.
كلامه أتى في مستهل لقاءات السبت الأسبوعية في المختارة، حيث التقى رجال دين ووفودًا شعبية وبلدية، بحضور عضوي “اللقاء الديمقراطي” النائبين: وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في “التقدمي” ظافر ناصر، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.