اكد رئيس حزب القوات سمير جعجع لـ”الجديد” ان الدولة اللبنانية لا يمكن ان تقف متفرجة بهذه الحرب لأنها صاحبة الأرض وهناك مواطنون لبنانيون، مشيرا الى ان من لديه وسيلة اخرى للخروج من الحرب بعيدا عن محادثات واشنطن فليطرحها او يصمت، ومن لديه خيار آخر يختلف عما يطرحه الرئيس عون فليقدمه.
وشدد جعجع على ان من يحدد مواعيد اجتماعات المفاوضات ومن يفاوض وكيف يفاوض هو رئيس الجمهورية فقط مضيفا ان رئيسي الجمهورية والحكومة يقومان بما يجب فعله لإخراج لبنان من الورطة التي أدخل بها لبنان.
واعتبر جعجع ان السعودية تريد من لبنان ان يكون دولة فعلية ولبنان دولة مفلسة ولا يمكن تسميته “وطن” في ظل الظروف الحالية والحروب التي لا علاقة للدولة بها لافتا الى ان ما حصل في ساقية الجنزير خير دليل على أن هناك عملاً داخلياً كبيراً يجب القيام به حتى قبل المفاوضات.
ورأى جعجع على ان دولة بتعرج أفضل من لا دولة نهائياً فهناك مؤسسات شرعية موجودة ومن لا يقبل بقرارات هذه الدولة “عمره ما يقبل”.