جددت إيران التأكيد على حقها في “المعرفة النووية”، متمسكة بهذا الحق الذي أجازه القانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الإثنين إن موقف بلاده بشأن الملف النووي واضح تماماً، مشيراً إلى أن أنشطة إيران النووية تقوم على حق معترف به بموجب القانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي.
كما اعتبر أن “الملف النووي طُرح منذ البداية بشكل غير منطقي بوصفه قضية مثيرة للقلق على الصعيد الدولي، في حين أن هذا الموضوع لا يحمل في جوهره أي جانب إشكالي”.
وأكد أن “الحديث عن طريق مسدود لا مبرر له، لأن المشكلة الأساسية ليست في إيران، بل في السياسات القائمة على الضغط والقوة التي تنتهجها بعض الأطراف الخارجية”، وفق تعبيره.
إلى ذلك، رأى أن “الحل الحقيقي لهذه القضية يتحقق عندما تعترف هذه الدول بحق إيران وفقاً لمعاهدة حظر الانتشار النووي، وتمتنع عن التدخل وفرض مطالب تفتقر إلى أي أساس قانوني. وشدد بقائي على أن بلاده مثل سائر الدول الأعضاء في المعاهدة، مصممة على الاستفادة من حقوقها القانونية إلى جانب تنفيذ التزاماتها، مشدداً على أن هذا الموقف تم التأكيد عليه في جميع المحادثات والمفاوضات مع الأطراف الأخرى.