شخصت الأنظار بالفترة الاخيرة نحو سد القرعون، والذي تعرّض لتعدٍّ اسرائيلي سافر استدعى استنفاراً رسمياً وعسكرياً ودولياً لحمايته بحسب ما يؤكد المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية الذي اشار في حديث عبر المدى الى انه وبتدخلٍ من رئيس الجمهورية وقيادة الجيش اللبناني والوزراء المعنيين كُرِّست حماية هذا السد عبر الاتصالات الدولية والمراسلات التي وُجهت إلى المجتمع الدولي. وحالياً يخضع سد القرعون لإجراءات أمنية استثنائية باعتباره منطقة عسكرية مغلقة تحت إشراف الجيش اللبناني، والاتصالات لا تزال مستمرة يومياً من أجل تحييد هذا السد وحماية هذه الثروة اللبنانية. وبالتالي يتمتع هذا السد بحصانة القانون الدولي الإنساني بحسب بروتوكولات اتفاقيات جنيف، باعتبار أن هذا السد منشأة مدنية لا تُستخدم إلا لأغراض مدنية، وأي تعدٍّ عليها يندرج ضمن جرائم الحرب. وهذا النهر هو نهر داخلي ليس للاحتلال الإسرائيلي أي حقوق فيه، وهو نهر داخلي مستقل تماماً عن المياه في الأحواض الأخرى المشتركة مع دول الجوار. ويؤكد علوية أن الليطاني ليس مجرد مجرى مائي يقطع الجغرافيا اللبنانية، بل هو شريان الحياة وأمن مائي واقتصادي.