وصل نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية، إضافة إلى عدد مماثل من البحارة، إلى منطقة الشرق الأوسط، ما يرفع عدد القوات الأميركية العاملة في المنطقة إلى أكثر من 50 ألف جندي، أي بما يقارب 10 آلاف جندي إضافي عن المعتاد، فيما يدرس الرئيس دونالد ترامب الخطوة التالية في الحرب المستمرة منذ شهر ضد إيران، حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المهام الموكلة إلى قوات مشاة البحرية التابعة للوحدة (31) للقوات البحرية الاستكشافية لم تتضح بعد، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن ترامب يدرس إمكانية شن هجوم أوسع، قد يشمل السيطرة على جزيرة أو منطقة برية، كجزء من جهوده لفتح مضيق هرمز.
وعادةً ما يتواجد نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد عسكرية وعلى متن سفن في المنطقة، غير أن تصعيد الرئيس الأميركي للحرب في إيران رفع هذا العدد إلى أكثر من 50 ألف جندي، بحسب مسؤول عسكري أميركي.
وأضافت الصحيفة، أن هذا الرقم لا يشمل 4500 جندي كانوا على متن حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford، التي تعرضت لأعطال متكررة، بما في ذلك حريق في غرفة الغسيل، مما اضطرها للانسحاب من المنطقة في 23 آذار الجاري والتوجه إلى جزيرة كريت، قبل أن تصل، الجمعة، إلى كرواتيا. وما زال من غير الواضح وجهتها المقبلة.