أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية الحوادث الخطيرة التي تعرّض لها عناصر قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل”.
ودان بارو، في بيان رسمي، بأشد العبارات إطلاق النار الذي أدى في 29 آذار إلى مقتل أحد جنود حفظ السلام الإندونيسيين وإصابة 3 آخرين، كما دان الانفجار الذي وقع في 30 آذار وأدى إلى مقتل جنديين إندونيسيين إضافيين وإصابة عنصرين آخرين من القوة.
وأكد أن مثل هذه الهجمات التي تقع بالقرب من مواقع القبعات الزرق “غير مقبولة وغير مبررة”، معرباً عن خالص تعازي فرنسا لعائلات الجنود الذين قضوا، وعن تضامنها مع إندونيسيا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وداعياً إلى كشف كامل ملابسات هذه المآسي.
كما دان الوزير الفرنسي الحوادث التي تعرّض لها الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن اليونيفيل في منطقة الناقورة، معتبراً أن الاعتداءات على أمن أفراد الأمم المتحدة وأعمال الترهيب التي صدرت عن جنود في الجيش الإسرائيلي بحقهم “غير مقبولة وغير مبررة”، لا سيما أن إجراءات منع الاحتكاك كانت قد روعيت. وأوضح أن هذه الإدانات أُبلغت بأشد العبارات إلى السفير الإسرائيلي في باريس.
ودعا بارو جميع الأطراف إلى احترام قرار مجلس الأمن رقم 1701، وضمان أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وفقاً للقانون الدولي واتفاقية حماية موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة تمكين اليونيفيل من تنفيذ ولايتها بالكامل وممارسة حريتها الكاملة في الحركة.
وختم بتحية المهنية والشجاعة والالتزام الذي يتحلى به أفراد الأمم المتحدة العاملون في جنوب لبنان.