أطلقت شرطة مكافحة الشغب في فرنسا الغاز المسيل للدموع على مجموعة من المحتجين في مدينة ليون اليوم الخميس، في وقت خرجت فيه تظاهرات في أنحاء البلاد في تحد جديد للرئيس إيمانويل ماكرون بعد اضطرابات على مدى أسابيع هزت حكومته قبل خمسة أشهر من إجراء الانتخابات الرئاسية.
وشوهد بعض المحتجين وهم يهتفون بشعارات مناهضة للشرطة وارتدى بعضهم ملابس سوداء بالكامل ووضعوا أقنعة على وجوههم.
وذكرت محطة بي.إف.إم التلفزيونية أن مدرسة ثانوية قرب مدينية تولوز في جنوب غرب البلاد أضرمت فيها النيران صباح اليوم الخميس.
وتواجه طلاب مدارس ثانوية ومتظاهرون آخرون مع شرطة مكافحة الشغب في باريس عندما أغلقوا أحد الشوارع بصناديق القمامة صباح اليوم الخميس.