بعد أسبوع من التراجع الحاد الذي أفقدها مئات المليارات من قيمتها السوقية، فشلت بيتكوين مجددًا في إثبات نفسها كأصل آمن.
فبعد أن كانت تُروّج في السابق كتحوّط موثوق من اضطرابات السوق، وُصفت بـ”الذهب الرقمي” لعصر البلوك تشين، استقرّت العملة الرقمية الرائدة صباح الجمعة دون مستوى 109 آلاف دولار.
وسجّلت بيتكوين ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.65% لتصل إلى 108,829.60 دولار، بينما ارتفعت الإيثر بنسبة 1.10% إلى 3,915.18 دولار، وسولانا بـ0.77% إلى 187.41 دولار، والريبل بـ0.94% إلى 187.41 دولار.
وكانت بيتكوين قد بلغت أعلى مستوى تاريخي لها عند 126,251 دولارًا في 6 تشرين الأول الجاري، قبل أن تتعرض لموجة قياسية من عمليات التصفية، التي تزامنت مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما أدى إلى موجة بيع عنيفة طالت معظم العملات الرقمية الكبرى.
حتى الآن، يُظهر السوق صعوبة في استعادة زخمه السابق، رغم الجهود المكثفة من قبل شركات كبرى في القطاع، مثل كراكن، وسيركل، وبيتجو، وريبل، التي تعمّقت في التمويل المنظم، وتسعى إلى بناء الثقة من خلال مواثيق تنظيمية، وأنظمة دفع متطورة، ومنتجات بطاقات رقمية.