وفق ما تشير مصادر دبلوماسية لـ»البناء»، فإنّ المساعي الإقليمية والدولية قائمة بين الأميركيين والإيرانيين عبر باكستان وقطر وتركيا ومصر وعُمان والعراق، ومن المتوقع أن تؤدي إلى نتائج إيجابية بوقف الضربات العسكرية وهدنة لعشرة أيام والعودة إلى مسار المفاوضات على بنود مذكرة إسلام أباد.
كما علمت «البناء» أنّ دوراً صينياً متقدماً بعيداً عن الأضواء قائم على الخط الأميركي – الإيراني لوقف الحرب والعودة إلى الخيارات السلمية، مع تحذير بكين للدول المعنية من أنّ استمرار الحرب وتصعيدها سيؤدي إلى خسائر كبرى بالإقتصاد العالمي وطرق إمداد الطاقة والتجارة الخارجية وسيجر العالم إلى الفوضى والدمار.