استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون وفدا من نقابة اختصاصيي العمل الاجتماعي برئاسة ناديا بدران التي القت في مستهل اللقاء كلمة، شكرت فيها الرئيس عون على استقبالها والوفد، مشيرة الى ان النقابة “تأسست في العام 1997 و ان تاريخ اختصاص العمل الاجتماعي بدأ منذ 75 عاما، وقد تطورت عبر السنين البرامج الأكاديمية والتدريبية لهذا الاختصاص حتى أصبحت في بداية الثمانينات من القرن الماضي برامج جامعية معترف بها رسميا ومعادلة وفق الأصول من قبل وزارة التربية والتعليم العالي ووصل عدد الذين تخرجوا حاملين اختصاص العمل الاجتماعي ما يقارب 3000 متخرجا”.
وإذ اعتبرت ان “العمل الاجتماعي متخصص ودقيق وقد يجعل مقدمي المهنة عرضة لهفوات واخطاء مقصودة وغير مقصودة”، شددت على ان “الممارسة المهنية تستوجب إلتزام الأصول والأنظمة والمبادىء الأخلاقية والآداب واحترام القيم الإنسانية وتتطلب إطارا مهنيا تنظيميا يشكل ضوابط وفق القوانين المرعية الإجراء”.
وطالبت بأن “تكون وزارة الشؤون الاجتماعية المرجعية التي تراقب نوعية وكيفية ممارسة النقابة المهنية، بغية حماية المستفيد من عملها الذي يمكن ان يكون شخصا او اسرة او مجموعة او مؤسسة”.
واودعت بدران الرئيس عون نسخة من الصيغة النهائية للقانون الذي أعدته النقابة بالتعاون مع الجامعات وأصحاب الاختصاص.
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مؤكدا متابعته مطالب النقابة، مشددا على “أهمية ان يتحلى الانسان بالاخلاق الى جانب العلم في كل الاختصاصات”، وقال: “واجباتنا الوقوف الى جانبكم في موضوع تنظيم المهنة بما يخدم المجتمع وتطوير افراده ويعزز روح التعاون والتكافل في ما بينهم ويعالج العديد من المشكلات القائمة ونشر الوعي المجتمعي والحد من الظواهر السلبية فيه”.
الى ذلك، استقبل الرئيس عون القاضي في مجلس شورى الدولة كارل عيراني وهنأه على فوزه بشهادة تقدير لدوره في مكافحة الفساد منحته إياها الأمم المتحدة بالتعاون مع الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، بعدما كان نال جائزة أخرى على قرارات أصدرها في مجال مكافحة الفساد من وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية.
وتقديرا لجرأة القاضي عيراني المحصنة بالعلم والثقافة ووقوفه الى جانب الحق في وجه الفساد، منحه الرئيس عون وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط لكونه “قاض مقدام وساع الى العدالة عبر النزاهة والشفافية، فاستحق تقديرا محليا وتكريما عالميا حيال هذا التاريخ الحافل بالإنجازات”.
وتمنى له التوفيق والمزيد من النجاح والاستمرار في النهج نفسه الذي يعتمده.
ورد القاضي عيراني شاكرا الرئيس عون على مبادرته “التي تركت اثرا كبيرا في نفسي، لا سيما وانها أتت من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وهي حافز إضافي للاستمرار في احقاق الحق والعدالة ومكافحة الفساد والرشاوى وكل ما يؤثر سلبا على الانتظام العام في البلاد ويخالف القوانين المرعية الاجراء”.
وفي قصر بعبدا سفير لبنان في المغرب علي ضاهر الذي شكر الرئيس عون ومجلس الوزراء على الثقة التي اولياه إياها في تعيينه سفيرا للبنان في المغرب، مؤكدا “العمل على تعزيز العلاقات اللبنانية- المغربية وتطويرها”.
وزود الرئيس عون السفير ضاهر بتوجيهاته متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة.