رأت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة «اللواء» ان دعوة رئيس الجمهورية الى الاجتماع الأمني في قصر بعبدا جاء بعد عدة حوادث عن توترات داخلية تحصل والخشية من تكرارها، وقالت ان الرئيس عون حذر من الانجرار وراء فوضى محلية ومن هنا طلب من الأجهزة الأمنية إستكمال مهماتها في هذا المجال.
واشارت الى ان الرئيس عون مدرك لدقة المرحلة، ولذلك دعا الى اجتماع امني لمواكبة التطورات والعمل على إبقاء الجهوزية الأمنية قائمة.
اما بالنسبة الى مبادرة التفاوض فهي وفق المصادر تنتظر الفرصة المتاحة من دون ان يعني انها ليست صالحة.
لذلك بقيت لغة الحرب هي السائدة، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي،سلسلة غارات على بيروت، فجر أمس الأربعاء، استهدفت 4 مناطق متفرقة، في تصعيد لافت خلال الساعات الأخيرة. فيما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: نخطط لشن حملة عسكرية تستمر أشهراً ضد حزب الله.