أعلنت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، أن الدول التي تواجه عجزاً مالياً كبيراً، مثل الولايات المتحدة، بحاجة إلى تقليص عجزها المالي وتشجيع الادخار الخاص لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وفي المقابل، قالت إن الدول التي تسجل فوائض مالية كبيرة، مثل الصين، يجب أن تعتمد بشكل أكبر على الطلب المحلي لدعم النمو المستدام.
وأكدت جورجيفا أن الأولوية الرئيسية للصندوق تكمن في حماية النظام المالي العالمي من المخاطر، مشيرة إلى تزايد القلق بين الناس حول فرص العمل والمعيشة، ما يدفعهم إلى التظاهر والمطالبة بفرص أفضل. وأضافت أن صندوق النقد سيظل حذراً في إدارة موارده، مع التركيز على ضرورة إعادة تعبئة صندوق الإغاثة للدول الأفقر لضمان استمرارية الدعم الدولي.
وحول قدرة الدول على مواجهة التحديات المالية، أشارت جورجيفا إلى أن بعض دول مجموعة السبع، مثل كندا وألمانيا، تتمتع بمساحة مالية أكبر تسمح لها بالتعامل مع الأزمات، بينما تواجه دول أخرى مثل الولايات المتحدة واليابان وفرنسا وإيطاليا مشاكل مالية أكبر تتطلب إجراءات تقشفية لتعزيز الاستدامة الاقتصادية.
وأوضحت أن الطفرة المرتقبة في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من المتوقع أن تساهم في زيادة النمو العالمي بنسبة تتراوح بين 0.1% و0.8%، مؤكدة أهمية استغلال التكنولوجيا الحديثة لدعم الاقتصاد العالمي وتعزيز الإنتاجية.