أعلن النائب حسن فضل الله ان قرار 2 آذار الذي أساء للمقاومة وشعبها مخالف للدستور والميثاق وهو قرار باطل لا نعترف بمفاعليه مشيرا الى ان سيارة للحزب أوقفت عند حاجز ضهر البيدر وضبطت مواد بداخلها معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال ومنذ لحظة توقيف السيارة سارعت الجهات المعنية بالمقاومة إلى التواصل مع الأجهزة وإبلاغها أن السيارة تعود إلى المقاومة مضيفا ان نحن حاولنا معالجة موضوع “السيارة والحمولة” بعيداً عن أي سجال داخلي، واوضح انه أمام إصرار تلك الجهات وبعض أهل السلطة من أجل تحقيق مآرب لا تخدم سوى العدو نود التأكيد على أمور عدة:
فنحن طالبنا بالإفراج الفوري عن المعتلقين وما بداخل السيارة لأنها قدرات تستخدمها المقاومة للدفاع عن الأرض ونقول للسلطة أن الحوار من أجل الاستقرار لا يستقيم مع مثل هذا الأداء.
وحذر فضل الله السلطة من مغبة التمادي في إجراءاتها وعليها المسارعة إلى تدارك المخاطر والتراجع عن هذه الاجراءات منبها بعض أهل السلطة إلى أننا من موقعنا الوطني في حماية الدولة والوطن من مخاطر تنفيذ هذه المطالب، واكد انه لن نتساهل مع أي استهداف من أي جهة تنفذ الأجندة الأميركية.