أعلن الفاتيكان صباح الخميس أن البابا لاوون الرابع عشر الذي أدخل المستشفى الثلاثاء في روما قضى “ليلة جيدة” وتناول الفطور”، بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني من رئته.
وكتب الجهاز الإعلامي التابع للفاتيكان على تلغرام أنه في اليوم الثاني من تعافيه “قضى البابا ليلة جيدة في المستشفى ونهض وتناول فطوره”.
وكان أطباء لاوون الرابع عشر أفادوا مساء الأربعاء في بيان نقله الفاتيكان أن البابا يظهر “تطورا طبيعيا ما بعد العملية الجراحية”، وذلك بعد يوم على استئصال جزء من أسفل رئته اليمنى لإزالة ورم غدي سرطاني.
وذكر الفاتيكان مساء الأربعاء أن البابا يتمتع بـ”معنويات جيدة”.
وأشار الفاتيكان إلى أن البابا البالغ 71 عاما أحيى قداسا الأربعاء في قاعة أعدّت خصيصا له في الطابق العاشر من مستشفى “جيميلي” في روما.
وتُجرى فحوص إضافية له لرصد أي مؤشرات محتملة لانتشار المرض خارج موضع الإصابة الذي خضع للجراحة.
وبحسب الاختصاصيين الطبيين، من شأن هذه الفحوص أن تحدد المرحلة الدقيقة للمرض والعلاجات المحتملة التي ينبغي اتباعها، مثل العلاج الإشعاعي، رغم أن التوقعات تظل إيجابية على ضوء عملية الاستئصال “الجذري” التي أُجريت، والحالة الصحية العامة للبابا المعروف بلياقته البدنية وشغفه برياضتيكرة المضرب والسباحة.
ويتوقع الفاتيكان أن يستغرق تعافي البابا نحو أسبوع. وأُلغيت جميع لقاءاته حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر.
وتمنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء الشفاء للبابا بعدما انتقده بشدة في الماضي بسبب مواقفه الداعية إلى السلام.
وقال ترامب لصحافيين على هامش جولة انتخابية في ولاية أريزونا “أتمنى أن يتعافى البابا لاوون. نحن نريد فقط أن نرسل له كل محبتنا وأطيب تمنياتنا” مضيفا “الإصابة بالسرطان أمر بالغ الخطورة، لكن التشخيص يبدو جيدا. لا يسعني إلا أن أتمنى له الأفضل. تمنياتي لك بالشفاء العاجل!”.