وضعت ألمانيا الثلاثاء، شروطاً لمشاركتها في مهمة محتملة لتأمين مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام المزمعة في هذا الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية.
وتتمركز كاسحة الألغام التابعة للبحرية الألمانية «فولدا» أصلاً في البحر الأبيض المتوسط، لكن «مسؤولية نشر هذه السفينة – وطلب تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وهو أمر ضروري – لا تتحقق إلا بعد استيفاء جميع الشروط»، كما صرّح وزير الخارجية يوهان فاديفول لقناة التلفزيون الألمانية الرسمية.
وشدد فاديفول على ضرورة أن تكون العملية «مرغوبة وسلمية»، وأن تتم في سياق «خال من القتال» و«بموافقة الأطراف».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد الاثنين، أن مضيق هرمز سيكون «مفتوحاً بالكامل» يوم الجمعة، وهو يوم توقيع الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
لكن برلين تطالب بتوضيح الإطار القانوني والسياسي قبل أي التزام بمهمة تأمين المضيق. وقال فاديفول: «نحتاج إلى معرفة مضمون الاتفاقية. نحتاج إلى معرفة ما إذا كان هناك اتفاق عام على تنفيذ عمليات إزالة الألغام هذه. في هذه المرحلة، لا يزال كل هذا غامضاً».