أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الاثنين، أن سوريا عادت إلى مكانتها وأهلها، مشددًا على أن بلاده تمضي في مرحلة جديدة تستهدف تعزيز الاستقرار، وترسيخ حضورها ودورها في محيطيها العربي والإقليمي، وفتح صفحة جديدة مع دول المنطقة.
وقال وزير الخارجية السوري، في كلمة بلاده أمام أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، إن بلاده تعمل على تحصين منظومة الأمن الدولي، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق في التعامل مع مختلف القضايا التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن سوريا تمضي في تنفيذ خريطة الطريق الثلاثية التي جرى العمل عليها بالتنسيق مع الأردن، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين، مشددًا على مواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف خريطة الطريق، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أنه تم اسقاط مخططات التقسيم التي استهدفت الدولة السورية، مضيفًا: “دمجنا الفصائل المسلحة وأعدنا بناء الجيش الوطني على أساس حصر السلاح”.
كما أكد وزير الخارجية السوري، انخراط بلاده في مفاوضات بوساطة أميركية تهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024.