قال النائب إدكار طرابلسي للمدى، عقدنا جلستين مع وزيرة التربية ريما كرامي وسألت عن تصورها لانهاء العام الدراسي ووعدت انها لغاية 10 ايار سيكون لديها تصور فيما يختص انهاء العام الدراسي وموعد اجراء الامتحانات الرسمية، واطّلعنا منها على واقع التعليم في ظل دمار مئات المدارس واستقبال مئات اخرى نازحين وتعطلها بالتالي عن التعليم، كما اطلعنا على واقع التعليم “اونلاين”، مشيرا الى ان وزيرة التربية تظن ان 60 % من الطلاب لديهم آلة الكترونية بأيديهم ويحصلون على التعليم ونحن لدينا اهتمام بالـ 40 % او “الـ 10 % المتبقين. أضاف طرابلسي: طالبت أولا بالغاء شهادة “البروفيه” كامتحان موحد رسمي على أن تبقي على امتحان مدرسي بإشراف الوزارة والمركز التربوي فنحن ندرك عدم القدرة على اجراء الامتحانات الرسمية لوجستياً ومالياً أضف الى واقع النزوح ومراكز الايواء.
وتابع طرابلسي: “اما فيما يختص بشهادة البكالوريا، فاقترحت وزيرة التربية على المكاتب التربوية اجراء الامتحانات الرسمية على 3 دورات متتالية، علما اننا في السنوات الماضية كنا نجرى الامتحانات على دفعتين “دفعة عادية ودفعة استثنائية” لكن الوزيرة ارتأت أن يسير العام الدراسي بطريقة طبيعية للمدارس التي لم تتأثر بالحرب وان تُترك الحرية لكل طالب باختيار إما اجراء الامتحانات في الدورة الاولى أو في الثانية على أن تكون الدورة الثالثة استثنائية.
طرابلسي اعتبر أن التكاليف المالية لا تسمح بإجراء 3 دورات، وشدد على ان هناك موقفا وطنيا وسياسيا على طاولة لجنة التربية النيابية ونحن لا نقبل الا ببكالوريا واحدة للجميع.
ولفت طرابلسي الى ان احدا لم يطرح الغاء البكالوريا ولكن هناك صعوبة في اجراء الامتحانات، داعيا الى اجراء امتحانات بحسب المناهج التي تمت دراستها في المناطق كافة.
واعلن وقوفه الى جانب الاساتذة، سواء المتعاقدين او في الملاك، مشيرا الى ان وزير المال عزا سبب عدم ايفاء الاساتذة حقوقهم لعدم استيفاء الدولة الضرائب ولعدم وجود مداخيل وبالتالي هناك صعوبات مالية. وتمنى ايجاد حلول لحقوق الاساتذة لاستكمال العام الدراسي واجراء الامتحانات الرسمية لكي لا تصبح الامتحانات في مهب الريح.
وفي الشأن السياسي والامني، أمل طرابلسي في أن ينجح التحرك الذي يقوم به رئيس الجمهورية ولكن المهم أن يكون الراعي الاميركي ضامنا لوحدة لبنان ولحقوق لبنان حتى تصل أي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة الى نتيجة لمصلحة لبنان وليس على حساب لبنان ووحدة واستقرار لبنان”. وختم مؤكداً: “نحن نريد وحدة وطنية خلف القرار اللبناني السليم”.