ألقت السلطات الأميركية القبض على الممثلة سيلما بلير، المعروفة بدورها في فيلم «Legally Blonde»، عقب واقعة عنف مزعومة على متن رحلة جوية كانت متجهة من لوس أنجلوس إلى نيويورك، بعدما وُجهت إليها اتهامات بالاعتداء جسديًا على اثنين من أفراد طاقم الطائرة، في حادثة تخضع للتحقيق، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام أجنبية.
ووقعت الحادثة مساء الأحد 11 تشرين الأول، عقب وصول الرحلة إلى مطار نيويورك، حيث استجابت الشرطة لبلاغ يفيد بوجود راكبة يُشتبه في اعتدائها جسديًا على أفراد الطاقم.
وبحسب التقارير الإعلامية، اتُهمت سيلما بلير بلكم أحد مضيفي الطائرة خلال الواقعة، كما أشارت تقارير إلى أنها حاولت فتح باب الطائرة أثناء تحليقها.
ولم تتمكن شركة «دلتا» للطيران من تأكيد صحة المعلومات المتعلقة بمحاولة فتح باب الطائرة خلال الرحلة، فيما لا تزال ملابسات الحادثة محل متابعة.
وأسفرت الواقعة عن إصابة اثنين من أفراد طاقم الطائرة، ونُقل أحدهما إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقييم حالته الصحية.
كما نُقلت بلير إلى المستشفى عقب توقيفها، لإخضاعها لتقييم طبي، في ظل ما أثير بشأن حالتها الصحية خلال الرحلة.
في المقابل، أوضح ممثل الفنانة الأميركية أنها تعرضت لحالة طبية طارئة أدت إلى التصرفات المزعومة، مشيرًا إلى أنها تلقت الرعاية الطبية فور هبوط الطائرة.
وأكد ممثل بلير أن حالتها الصحية مستقرة، من دون الكشف عن طبيعة الأزمة الطبية التي تعرضت لها أو تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تخضع فيه الواقعة للتحقيق، وسط تقارير تتعلق بسلوك الفنانة على متن الرحلة والإجراءات التي اتخذتها السلطات عقب وصول الطائرة إلى نيويورك.
وشُخصت سيلما بلير بمرض التصلب المتعدد عام 2018، ومنذ ذلك الحين شاركت في التوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تحدثت في مناسبات مختلفة عن تجربتها مع المرض.
وعُرفت الممثلة الأميركية بمشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها «Cruel Intentions» و«Legally Blonde» و«Hellboy»، التي أسهمت في انتشار اسمها لدى جمهور السينما.