فيما بدأ رئيسَا الجمهورية والحكومة يُقرّان في مجالسهما الخاصة وأمام مقرّبين بفشل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في وقف العدوان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق معلومات «البناء»، يحاولان «التوسّل الدبلوماسي» للولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية للضغط على «إسرائيل» للحصول على انسحاب من منطقة تجريبية واحدة لتفادي الإحراج، كما شكا عون وسلام التجاهل الأميركي – الدولي للملف اللبناني، إلا أن الجواب الأميركي – السعودي كان واضحاً بأن حكومة «إسرائيل» لن تقدم أي تنازل قبل الانتخابات وفي ظل تمسك حزب الله بسلاحه وعجز الدولة في لبنان عن فعل أي شيء بملف السلاح.
ووفق معلومات «البناء» فإن موفداً سعودياً رفيعاً سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين، حاملاً رسالة سعودية للبنان، ولوضع الدولة اللبنانية في التطورات الجديدة على مستوى المنطقة بعد الحرب اليمنية – السعودية، وتحديد الموقف السعودي حيال الملف اللبناني في ظل التصعيد الإسرائيلي وفشل المفاوضات والانقسام السياسي الخطير والاهتزاز الحكومي.
ولم يفضِ الاجتماع بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، إلى أي نتائج، فلا ضمانات أميركية للضغط على «إسرائيل» لوقف العدوان والانسحاب ولا التجديد للقوات الدولية في الجنوب ولا موعد جديد للمفاوضات في روما، ولا تأكيدات بعدم تصعيد إسرائيلي عسكري ضد لبنان.