فيما تواصلت الغارات وعمليات التفجير جنوبا، وصفت مصادر مطلعة على الوضع في الجنوب لصحيفة “الديار” بالمضللة التسريبات عن نقل حزب الله كميات من الصواريخ الدقيقة ومنظومات دفاعية وأسلحة وذخائر إلى قرى إقليم التفاح وجبل الريحان وجبل صافي، وانتقال عدد من قياداته إلى تلك المناطق ضمن عملية إعادة تموضع تستهدف إنشاء نقاط خلفية أكثر تحصينًا. واشارت الى ان هذه المعلومات مختلقة لتبرير الضربات الاسرائيلية وتوسيع نطاق التدمير الممنهج للقرى الجنوبية، علما ان تموضع حزب الله في تلك المنطقة ليس جديدا لكن تسليط الضوء عليها الان ليس بريئا.