اكد الصحافي والكاتب السياسي سمير حسن في حديث للمدى، أن القضاء سيعالج موضوع شحنة متفجرات ضهر البيدر ، معتبرًا أن الضجة الاعلامية التي أثيرت حولها أعطتها اكثر من حجمها بالتوازي مع الضغوط الاميركية على السلطة في هذا السياق. وإذ اعتبر أن من حق المقاومة نقل الذخائر لان هناك احتلالا فيحق لها الدفاع عن الارض، لفت الى أن الخلاف وقع نتيجة الانقسامات الداخلية.
وشدد حسن على أن جولة مفاوضات تامبا لم تحقّق أي نتيجة لأن الاسرائيلي مشغول بانتخاباته خلال أيام ولذلك لا جدية اسرائيلية للوصول الى أي نتيجة فيما الجيش حافظ على الثوابت الوطنية ولم يحد عنها عبر رفضه التنسيق المباشر مع جيش العدو كذلك رفضه أي خطوات إضافية من دون مقابل اسرائيلي وخاصة ان الادارة الاميركية ليست متحمسة لايجاد حلول قبل الانتخابات النصفية.
حسن لفت الى أن في ظل استمرار الوساطات القطرية والروسية لايجاد تسوية بين ايران واميركا لن تحدث ضربات عسكرية بين ايران واميركا، فاسرائيل لا يمكنها الذهاب الى الحرب من دون موافقة اميركية. ولذلك فإن التسوية باتت أقرب من الحرب والوساطة الروسية الباكستانية جدية للوصول الى حل عبر المفاوضات، وتبقى المشكلة الاساس بفقدان الثقة بين الاميركي والايراني.
ورأى حسن أن اميركا اليوم بحاجة للديزل الروسي نتيجة تداعيات الحرب مع ايران، ولذلك فإن المشروع الاميركي المتعلق بالعداء للصين تراجع من خلال رفع العقوبات عن روسيا لحاجته لمصادر الطاقة فيما الاوروبيون لن يكونوا مسرورين للقمة الثلاثية التي يعمل الاميركي على عقدها بين اميركا وروسيا والصين، وسيرفضون تقديم أي تنازلات في المسألة الاوكرانية، ولكن لا خيار أمامهم حين تتبلور التسوية الكبرى بين الدول الكبرى الثلاث لتشمل كل المنطقة والعالم من خلال التقارب الروسي والصيني مع اميركا.