أفادت التقارير أنّ السلسلة الفرنسية المتعددة الجنسيات «سيفورا» استبعدت دار «هدى بيوتي» من حملتها الخريفية Experts بعد أن تلقّت مؤسّستها العراقية الأميركية هدى قطّان انتقادات «لنشرها نظريات مؤامرة معادية للسامية على «تيك توك»»، كما ورد.
هذا وقد نشرت قطّان فيديو عبر حسابها في شهر تمّوز (يوليو) الماضي صرّحت فيه أنّ العدو الإسرائيلي كان سبب الحربين العالميتين الأولى والثانية وأحداث 11 ايلول و7 تشرين الاول. وما لبثت أن حذفت شركة «تيك توك» المقطع «لانتهاكه قواعد المنصّة»!
أطلقت «سيفورا» المملوكة من مجموعة LVMH، تحقيقات بالأمر في شهر آب الحالي وصرّحت بالقول: «إنّ تشجيع الكراهية أو المضايقة أو المعلومات الكاذبة يتعارض تماماً مع قيمنا».
مع العلم أنّ قطّان من أكثر الشخصيات المؤثّرة دعماً للقضية الفلسطينية ولم تتردّد يوماً في المساعدة بطرقٍ مختلفة، ومنها التبرّع بإيرادات مستحضراتها الجمالية، وآخرها تلك التي تعاونت فيها مع الرابر الفلسطيني سانت ليفانت.
إنّ مديرة الأعمال التي أسّست مملكة «هدى بيوتي» عام 2013 وأدرت عليها بمليارات الدولارات، أسهمت أيضاً بزيادة أرباح «سيفورا» كونها علامة تجارية مطلوبة بشكلٍ كبير.
كان من المقرّر أن تشارك هدى قطّان بالحملة الخريفية التي ستُطلق في شهر أيلول المقبل، والتي ستضمّ أيضاً خبراء المكياج غوتشي ويستمان وباتريك ستار وماريو ديديفانوفيك. ووفقاً للخبيرة في مجال الأعمال الجمالية Rachel Strugatz: «إنّ غياب ماركة «هدى بيوتي» التي تتصدّر لائحة أكثر العلامات التجارية مبيعاً في المتجر (…) سيكون له تأثير كبير».
أصدرت قطّان لاحقاً رداً صرّحت فيه أنّ كلماتها أسيء تفسيرها، قائلة إن تعليقاتها كانت تهدف إلى انتقاد السياسة الإسرائيلية وليس اليهود أو اليهودية. واتهمت المنتقدين بشنّ حملة تشهير ضدها.
بينما لا تزال منتجات الدار معروضة للبيع في متاجر التجزئة الكبرى الأخرى، تستند «هدى بيوتي» إلى «سيفورا» في شبكة التوزيع الأميركية الشمالية بشكلٍ كبير. فما مصير الدار؟ وهل ستنخفض المبيعات؟ أم ستنطلق حملة دعم لها تُنقذ الموقف؟
