قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاثنين، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتضمن “الكثير من المصالح المشتركة”، لكنها تشهد أيضاً بعض التباين في مصالح الطرفين، وذلك في ظل تقارير عن توتر متزايد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب حرب إيران.
وأضاف فانس في مقابلة مع قناة FOX NEWS، إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما الكثير من المصالح المشتركة، لكن لدينا أيضاً “بعض المواقف التي تتباعد فيها مصالحنا”، وذلك في معرض رده على سؤال بشأن محاولات التجسس الإسرائيلية على المسؤولين الأميركيين.
وأضاف: “أعتقد أن الرئيس كان واضحاً للغاية هنا. فبينما تمتلك إسرائيل بطبيعة الحال أهدافاً خاصة بها، فإن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة في ما يتعلق بإيران هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً”. وقال: “على مدى العام والنصف الماضيين، وفرنا المساحة اللازمة التي يعتقد الرئيس أنها تسمح بالتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن الملف النووي الإيراني”.
وتابع: “قد يعجب ذلك إسرائيل أو لا يعجبها، لكننا نعتقد في نهاية المطاف أن هذا يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأميركية”.
واعتبر فانس أن المخاوف الأمنية الإسرائيلية “تظل مهمة”، لكنه شدد على أن السياسة الأميركية تجاه إيران ستبقى “محكومة بالمصالح الوطنية الأميركية”.
وأشار فانس إلى أن المفاوضات تُظهر مؤشرات على إحراز تقدم، قائلاً إن إيران بدأت تطرح “أموراً حقيقية”، على طاولة التفاوض، واعتبر أن استمرار الحرب لفترة طويلة لا يخدم مصالح طهران.
وقال فانس: “الإيرانيون لا يريدون استمرار هذه الحرب. هذا ليس في مصلحتهم، وأعتقد أنهم يأتون إلى طاولة المفاوضات ويطرحون أموراً جدية”.
وعما إذا كان يعتقد أن الإيرانيين يحاولون “التلاعب”، بالولايات المتحدة خلال المفاوضات، أجاب فانس: “الجميع يحاول دائماً التلاعب بالجميع”. وأضاف: “لا أفترض أن أي طرف يتصرف بحسن نية”.