فيما أقرّت مصادر مطلعة على المفاوضات بأن المسار ليس سهلاً، والجولة السابعة لم تُحقق نتائج واضحة، باستثناء إعادة طرح البحث بالحدود البرية، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن جلسات روما شهدت 3 اجتماعات متوازية، توزّعت بين مسار عسكري، وآخر سياسي، وثالث قانوني – حدودي، في محاولة لمعالجة الملفات التقنية والسياسية في آنٍ واحد، فيما استحوذ ملف الأسرى على حيّز أساسي من المباحثات.
وأوضحت المصادر أن البحث في ملف الأسرى يواجه صعوبة بالنسبة إلى لبنان، لعدم وجود لائحة رسمية ومكتملة بأسماء الأسرى أو المفقودين، إذ إن هناك أشخاصاً فُقد أثرهم خلال الحرب، وآخرين يُعرف أنهم محتجزون لدى إسرائيل، وهم من المدنيين ومن عناصر «حزب الله».
وطرح لبنان التمييز بين ملف الأسرى المدنيين الذين كانوا يوجدون في قراهم ومنازلهم، مطالباً بإطلاق سراحهم على الفور وبين أسرى «حزب الله».
ورغم إقرار المصادر بأن ملف الأسرى معقد، فإنها تحدثت عن أجواء إيجابية في طريقة مقاربته خلال الجولة الحالية، مؤكدة أن العمل جارٍ لإشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الملف بما ينسجم مع المعايير الإنسانية والقانون الدولي.